الشيخ المحمودي
95
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 176 - ومن خطبة له عليه السلام في حث أصحابه على المسير إلى الشام نصر بن مزاحم ( ره ) عن عمر بن سعد [ الأسدي ] عن أبي مخنف ، عن زكريا ابن الحارث ، عن أبي حشيش ( 1 ) عن معبد ، قال : قام علي خطيبا على منبره فكنت تحت المنبر حين حرض الناس وأمرهم بالمسير إلى صفين لقتال أهل الشام ، فبدأ فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : سيروا إلى أعداء الله ، سيروا إلى أعداء السنن والقرآن ، سيروا إلى بقية الأحزاب ، وقتلة المهاجرين والأنصار ( 2 ) .
--> ( 1 ) كذا في الطبعة الثانية من كتاب صفين ، وفي شرح ابن أبي الحديد : ج 3 ص 173 : ( خشيش ) وضبطه أبو الفضل محمد إبراهيم مصغرا . ( 2 ) وروى البزاز بإسنادين عن قيس بن أبي حازم قال : قال علي : انفروا إلى بقية الأحزاب ، انفروا بنا إلى ما قال الله ورسوله أنا نقول : صدق الله ورسوله ويقولون كذب الله ورسوله . قال في مجمع الزوائد : ج 7 ص 239 : رواه البزار باسنادين في أحدهما يونس بن أرقم وهو لين ، وفي الآخر السيد بن عيسى - قال الأزدي : ليس بذاك - وبقية رجالهما ثقات . أقول : الحديث مستفيض وله طرق متعددة . ورواه أيضا ابن أبي الحديد في شرح المختار ( ) من نهج البلاغة : ج 2 ص 194 ، عن الأعمش عن الحكم ابن عتيبة عن قيس بن حازم عن أمير المؤمنين عليه السلام وروايته بنفسها كافية في أمثال المقام لأنه من مبغضي أمير المؤمنين ! ! !